Displaced Palestinians walk down a street west of Gaza City, on November 25, 2024, amid the ongoing conflict between Israel and the militant Hamas group. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP)

يوميات الحرب على غزة. في يومها الـ417 ….قصف وقتل وغارات متواصلة

منبر العراق الحر :

أفادت مصادر طبية بمقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في جباليا النزلة شمال قطاع غزة.

وفي آخر التطورات التي يشهدها القطاع، قال مراسلنا استهدف قصف مدفعي كثيف منطقة الفاخورة بمشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.

وفي مدينة غزة، أشار مصدر  إلى إصابة عددا من الأشخاص وصفت جراحهم بالخطيرة جراء قصف مدفعي إسرائيلي على حي الزيتون شرق المدينة.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي منطقة المصلبة في حي الزيتون جنوب المدينة.

وأظهر مقطع متداول لحظة إنقاذ طفل فلسطيني من بين ركام منزل عائلته الذي قصفه الجيش الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال المدينة.

كما يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي وسط وجنوب القطاع.

ومن جهتها أشارت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إلى أن النازحين بالخيام في مدينة خان يونس (جنوب القطاع) يواجهون أمطارا غزيرة وارتفاعا في مستوى البحر وغارات وسط طقس شتوي صعب.

كما قُتل 11 فلسطينيا وأصيب آخرون، ليل الاثنين الثلاثاء، في قصف طائرات الجيش الإسرائيلي ومدفعيته، قطاع غزة.

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” بمقتل ستة فلسطينيين بينهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين، جراء قصف الجيش الاسرائيلي منزلا لعائلة “الجدبة” قرب مسجد الرحمة بمنطقة الزرقا في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.

وفي وقت سابق، قُتل فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف مدفعية الجيش الاسرائيلي شارع كشكو في منطقة الأبرار شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

كما قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف الطائرات الاسرائيلية تجمعا للفلسطينيين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وفي وسط القطاع، قُتل فلسطيني بقصف من الطائرات الاسرائيلية المسيّرة شمال مخيم البريج، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من انتشاله لخطورة المكان بسبب القصف والاستهداف المتواصل من الجيش الاسرائيلي.

وفي جنوب القطاع، فتحت الآليات العسكرية الاسرائيلية أسلحتها الرشاشة على المناطق الشمالية الغربية في مواصي رفح.

ومع اقتراب الشتاء، يستعد مئات آلاف النازحين في قطاع غزة ‏لمواجهة موسم جديد من المعاناة، حيث تزداد أحوالهم سوءاً يوماً بعد ‏يوم في ظل تدهور الوضع الإنساني وتفاقم الأزمات بفعل الحصار ‏والحرب المتواصلة.‏
الشتاء في غزة ... موسم جديد من الموت والمعاناة

اضطر هؤلاء النازحون لمغادرة منازلهم بعد تدميرها خلال عمليات ‏القصف المتواصلة التي لا تزال تخلف دماراً هائلاً وأعداداً كبيرة من ‏الشهداء والجرحى. لجأوا إلى خيام مؤقتة لكنها اليوم متهالكة، مهددة ‏بمياه الأمطار.‏

أطفال رُضَع وفتيان ونساء حوامل ومصابون ومرضي وكهلة ممن ‏يكابدون مرارة العيش في خيام النازحين في عموم القطاع، يترقبون ‏فصلا آخر من البرد والخوف، وسط غياب أبسط مقومات الحياة، في ‏مشهد يزيده الصمت الدولي قسوة، بحسب وكالة “وفا”. ‏
وفي تقرير للأمم المتحدة، وصف الأمين العام أنطونيو غوتيريش ‏الأوضاع في شمال غزة بأنها “لا تطاق”، معرباً عن قلقه العميق إزاء ‏مستويات الموت والإصابات والتدمير المروعة. وأوضح أن عدوان ‏إسرائيل المستمر يفاقم معاناة المدنيين المحاصرين، الذين يجدون ‏أنفسهم بلا مأوى، وتحت قصف دائم، بينما يتفرج العالم دون اتخاذ ‏أي إجراءات توقف المأساة.‏

المصدر : وكالات

 

اترك رد