منبر العراق الحر :
كانَ الظنُّ يَجُولُ في خاطِري،
وأنا أجُوبُ شوارعَ المُدُنِ الخَرِبَة،
أبحثُ في رمادِ ثَورةٍ
لأُعلِّقَهُ على مشانِقِ الرَّبيع،
وأذبَحَ أحلامَ النِّساءِ، وأطفئَ صَرخاتِ الطِّفلِ الظامِئ،
ثمَّ أحمِلَ على أكتافِ الوَهَنِ أبطالًا تَخَثَّرُوا في الانتِظار.
أيُّها العَمى، ما زِلتَ تَلتَحِفُ مَلابِسَ الإهانَة،
ويَتَّسِخُ عقلُكَ بالوَهم.
أيُّها العَرَبُ، لم يَبقَ سِوى آخِرِ رَصاصةٍ
في بُندُقيَّةِ الصَّيد!
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر