منبر العراق الحر
تبتَّلَ البحرُ
في محراب غيمتِها
فأمطرته
سماواتٍ وألوانا
وريقُها العذبُ
لم يُشبه له أبدا
ريقٌ لأنثى
ولم يأتِ
وماكانا
تغيِّبُ الشمسَ
في أعلى تمركزِها
إذ تنشر الشَعرَ
للتسريح أحيانا
وتجعل الغيمَ
حرّا في أعنَّتِهِ
يشاكس الريحَ
ماتبغيه عنوانا
يكادُ قطرُ الندى
لومسَّ وجنتَها
من رقّة الخدِّ
قد يدميه تِحنانا
*..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر