ومَن للقدس يا أمل الغيارى….سعد علي مهدي

منبر العراق الحر :

وكم مرت بنا الأزمات .. لكن
لها عند ابتسامتك انفراج ُ
وكم شكت العروبة من خنوع ٍ
فكان بصوت عزّتكَ العلاج ُ
ولكن كيف يقبلك انبطاح ٌ
وأعرابٌ .. وحكّام ٌ نعاج ُ
أيا حسَن السريرة كيف تمضي
ونصر الله منك له احتياج ُ
ومَن للقدس يا أمل الغيارى
إذا ما ضجَ في دمنا الهياج ُ

اترك رد