منبر العراق الحر :
تهدهدني
حزمة ضوء عينيك
تسوقني نحو أفق الضياع
المضبب
نحو ذلك الشعاع مررتُ من هنا
اتذكر اول قطرة حبر ٍ أهرقت
وسرعان ماأنسكب جريانها إرتجاف ٍ
على اول صفحة ِ كتاب ٍ من سنين السراب المعتقّ
وبخفقة ِ جناح ٍ يغادر
عيناي مفتوحتان مثل نهر
وفيهما ينطلق
التحليق
نحو تلك الزرقة البهيجة التي تتزاحم ُ فيها الغيوم
سأواصل رحلتي
واضحا ً اقتعد الغموض
انا ذلك الطاعن البراءة ِ
وكلي يقين ٍ بأني
سأعثر ُ ذات يوم ٍ
على كلمة ٍ تفقه ُ سر قوس قزح
ومعنى لذبول ابتسامتك !!
لكن في تيه ِ عينيك ِ
كيف تمكن الأقامة
وانا الذي يعرف ُ أن من يسكن البحر
عليه أن يتقن فن تمويه الشواطيء
أيهذا الأسم الذي يسير صامتا ً في غابات دمي
أيتها العين الأكثر زرقة
أيهذا البريق الذي تعدّ الشمس
مجرد ظل ٍّ بالقياس ِ له
صيري دفء حضن ٍ واحتويني !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر