منبر العراق الحر :
إن كان الساحل السوري من شماله المُتاخم لتركيا، إلى جنوبه المُتاخم للبنان، يُضاف له جزء من حمص وريفها، وجزء من حماه وريفها (سهل الغاب، و مصياف)، إذا كانت كل هذه المسافة، التي استفاق من استطاع النوم من أبنائها، على اكثر من عشرة مجازر، بحجة فضفاضة وواهية “فلول نظام”، إن كان كل من يسكن هذه المناطق الشاسعة فلول نظام…. هذا يعني نحن أمام تفسيران:
الأول: (أشدّد قبل طرحه على فرضية إن كان جميع من فيها فلول نظام)، هذا يعني أنه كان للأسد شرعية مستمدة من شريحة واسعة، وهذا يسقط فرضية الحرية التي قامت بها الثورة، طالما هناك طيف هائل من السوريين يتبع الأسد وبجنون حتى بعد سقوطه.
الثانية: هي نقض للأولى، طالما الأسد طاغية، ولم يستمد شرعيته من الشعب، بل بالقوة، هذا يعني أن فرضية “فلول النظام” التي راح ضحيتها ليل البارحة مئات المدنيين العُزّل، هي فرضية غبيّة تستّر بها من أراد ارتكاب أكثر من عشرة مجازر جماعية طائفية، وعشرات المجازر الفردية، لأناس أبرياء مدنيين وعُزّل… بحجة “فلول نظام”.
– وضعوا السلاح في رأس خالي، ترجّاهم أن يبقوه لأطفاله الصغار، وليأخذوا ما يشاؤوا… أخذوا سيارته والهواتف المحمولة واطلقوا الرصاص على الابواب والنوافذ وخرجوا وهم يكبّرون.
خالي موظّف في مديرية الخدمات الفنية.
– أبناء جيراننا، ورثوا عن اجدادهم العمل على قاطرات نقل خضار وفواكه عبر الحدود، أي مهنة متوارثة أبًّا عن جد….
أخذوا القاطرات تحت ترهيب السلاح.
– ابن خالت أمّي، له شاب وحيد، (يعني لا جيش ولا احتياط على ايام النظام لأنو وحيد أهلو) ، قتلوه أمام عروسه وخرجوا.
يقول المثل الشعبي (يلي إيدو بالمي، مش متل يلي إيدو بالنار)… فكيف مَن السلاح في رأسه؟ هل يوازي من رأسه في شاشة الموبايل ليحرّض ويتفلسف:
– كفاكم يا مثقفو سوريا العظيمة خطابات ثقافية تؤجّج على القتل بحجة فلول النظام.
– كفاكم يا مَن وصلتم اوربا والخليج، وصايا واقتراحات وتخوين وإطلاق مصطلحات تافهة: من مكوّع إلى فلول إلى كلاب الأسد إلى أعطيناهم فرصة ولم يستفيدوا منها. (خرا عليكم وعلى فرصكم).
– كفاكم يا قنوات سفك الدماء، أيّها الإعلام الساقط، الذي أباح دم السوري للسوري منذ عام 2011، كفاكم نقل منشورات عن الفيسبوك وتبنيها تحت مُسمّى مصادر خاصة (خرا عليكم وعلى مصادركم).
– كفاكم يا مَن تخرجون لنصرة الأمن العام، كفاكم هذا الهبل… عن أي وزارة دفاع تتحدثون، وعن أي أمن عام سوري تتحدثون فيه الشيشاني والايغوري والأفغاني والمصري والليبي، كلهم يريدون تحرير الساحل، لكن مِن مَن؟ مِن مَن تريدون تحرير الساحل، من أهله؟ من ناسه؟ من أبنائه؟
– إن كان الشرع رئيسًا ديمقراطيًا لكل السوريين فليخرج الآن ويوقف كل هذه المجازر…. أو فليصمت إلى الأبد.
#كفاكم_طائفية
#كفاكم_مجازر
#كفاكم_تخوين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر