أثبت أنك سوري القلب والهوية….فاطما خضر

منبر العراق الحر :

إن كان الجولاني وسيم ومهيوب ويُشكُل آسك، وقامت صحفية تافهة بإعداد استطلاع كامل تتساءل فيه: لماذا تحب النساء أحمد الشرع؟
إذا كانت هذه مواصفاته، زوجوه بناتكم، عريس لقطة وحليوة.
واتركوا الرئاسة لإنسان سوري القلب والهوية والعين، قادر أن يوقف شلال الدم الذي أُريقت دماءه منذ أربعة عشر عام، على امتداد البلاد، من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، ومن أقصى شرقها إلى أقصى غربها.
اتركوا الرئاسة لإنسان يستمد شرعيته من انتخابات ديمقراطية، ولا يكون له شأن في التقسيم الطائفي، والذبح الممنهج.
كفاكم وقوف على أطلال النظام البائد، بما يُتيح لكم تبريرات غبية.
كفاكم تلعبون دور العاشق التوكسيك الذي لا يُشفى من ال ex ، ولا يوفّر فرصة لاتخاذه شمّاعة لكل مصائبه وكوارث حياته، حتى شمّاعة للقتل بحجة فلول.
من أراد (غياث دلّا) ، فهذا عمل الاستخبارات، إن لم تتمكن استخبارات الجولاني من تحديد مكانه، وإلقاء القبض عليه، فهي استخبارات فاشلة، أو تتقصد أن تكون فاشلة لجعله مجرّد شمّاعة لارتكاب عشرات المجازر بحق العلويين في سهل الغاب ومصياف وريف حمص وفي طرطوس، وضيع سهلها، وأعنفها وأكثرها عددًا في بانياس، وفي اللاذقية وجبلة وريفهما.
من أراد بشار الأسد، فليذهب إلى موسكو. ومن أراد غياث دلّا يستطيع أن يصل إليه بمسيّرة شاهين، لكن من يريد القتل الطائفي سيرتكب هذه المجازر باسم الدين، وباسم الله أكبر، وذبح العلوي حلال، وهو طريقك إلى الجنة.
إن كان لديك ضمير، تكلّم، ندّد، قِفْ وقفة احتجاجية، انزل إلى ساحة الأمويين واصرخ منها (لا للقتل الطائفي، نعم لبناء سوريا)، وأثبت أنك سوري القلب والهوية.
إن كان لديك ضمير، قُل: لا، دون أن تُعيد سرديات الماضي، أو فاصمت للأبد.
#كفاكم_مجازر
#كفاكم_طائفية
#كفاكم_تخوين
#لا_للقتل #سوريا_بلد_الكل
#بانياس_عليكِ_سلام_الله

اترك رد