هل سيأتي العيد؟..الشاعرة هدى سليمان

منبر العراق الحر :

أقول للبلاد..
هل سيأتي العيد؟
بلا هلال.. لا فرق
ننسج الضحكات
نطيّرها في سماء الكلمات
ضحكة طفل..
ضحكة شيخ
ضحكة امرأة قد تنسى حزنها الأخير..
ضحكةُ ضحكة
ونعيّد لو بين الرّكام…
أقول للعباد..
الذين فقَدوا ففُقدوا…
الذين يرمّمون سواقي القلب
لعلّ ماءً يخصّب حقولهم الباهتة
لعلّ فراشة تترك أثرًا فينمو الربيع..
الّذين يخوضون معاركهم..
الفرديّة جدًا…
بعيدًا عن الشاشات..
الّذين..
الّذين…
يتلعثمون أمام عبارات الفرح
ويسقطون في حضن الخيبات
مجلّلين بصمت موحش…
أقول للعباد..
ربّما… ربّما
جرحٌ يغزلُ أملًا
أملٌ ينبت سنبلةً
وسنبلةٌ تحيي حقلًا…
فيأتي العيد…
ربّما…

الشاعرة هدى سليمان // لبنان

كلّ عام وأنتم بخير

اترك رد