منبر العراق الحر :
للدفء الذي
يتسلل بين الخطوط الدقيقة
للزمن على وجهها
سحر غريب
تمتلئ به كذلك
البقع البنية الصغيرة
بزاوية عينيها
تضحك
فيتقوس حاجبان فاتنان من القطن
وتتسع في عينيها بندقتان
وتنكمش كل أركان وجهها
كلما استطالت ضحكة..
تفتننا تلك الكرمشة،
فنتنافس على لقب “صانع الضحكات”
تتأفف يدها المعروقة
كلما تحسست بذقنها شعرة
وأشعر بالخسارة بينما أزيلها بالملقاط لأجلها
كمن يشوّه لوحة فنية!
عند وجه أمي
يتموضع الزمن
وينجح – بشكل ما – في أن يصبح أخّاذا
عند كل كادر
وحينها أفكر:
“ربما لن يكون التقدم في السن سيئا؛
إن ورثتُ هذا الوجه”
حفصة رفاعي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر