منبر العراق الحر :
وديعةً مثل بَوحِ الماء للنهرِ
تسللتْ داخلي شرقيةُ السحرِ
من شُرفة الصمتِ
راقبتُ اختلاستَها لدهشتي
وخطاها في رُبَى صدري
ترنو
كأن نسيمَ الصبح لامسني
تسري
كأن يَمامًا داخلي يسري
مليكةٌ
وقتما جَنَّ المساء غدت شمسًا
وراحت تُحنِّي شَيبة الفجرِ
طيفٌ
ترجلتُ كي أدنوْ إليه جَرى
لم أستبنْ
من حنينٍ كان أم سُكْرِ؟
منبر العراق الحر منبر العراق الحر