منبر العراق الحر :….من ديواني رقعة قلق….
هُنا فوقَ سِلالِ الحُروفِ
في مُنتصَفِ سُلَّمِ التفكيرِ
أخَذَنا بعينِ شمسٍ
حرفٌ ثمِينٌ
كيْ نكتبَ
فوقَ ظلِّ الانْكسَارِ انحساراً جديداً
أو نُقبِّلَ ظهرَ الظِلِّ بشفاهٍ
فزعَ مِنها الخوفُ
كلَّ عامٍ مِن تاريخِ ميلادِ
الخَطايا
تولدُ أعوادٌ مِن أشجارِ الزيتونِ المَسروقِ
مِن بُستانِ أعمارِنا
لعلَّنا نصِلُ إلى احتراقٍ
يَشِنُّ هجوماً كبيراً على
أشباحِ الذاتِ
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر