كأنني توقيتُ الرحيل. …_سوزان_ابراهيم

منبر العراق الحر :

أمشي نحو موتي، روحي فانوسٌ في العتمة.

في كلِّ موتٍ صغير أصيرُ جسداً جديداً.

في الفجر أُعَلِّق دمي، أُنقّيهِ من خطايا الوقت.

مصلوبةً على ساعةٍ مكسورة، أعدّ شقوقَ الضوء.

أحملُ جثتي كأنني أُنقذها.

أنا الوقتُ حين يخونُ، والعدمُ حين يتذكّر.

تنفّسَ الفراغُ، فاهتزّ ضوءٌ داخلي.

صرختُ، فانبثقتُ هيئةً تشبه المعنى.

بلا سببٍ جئتُ، صرتُ سؤالًا يمشي.
#قصائد_سوزان_ابراهيم

اترك رد