ضبط معمل للكبتاغون في حمص وتدمير مقر القيادة المركزي للنظام السوري السابق في جبل الشيخ

منبر العراق الحر :

أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في سوريا أنها ضبطت وسط البلاد، معملا لتصنيع حبوب الكبتاغون عند الحدود السورية اللبنانية، وصادرت جميع محتوياته.

وأفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء، بأن إدارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع مديرية أمن حمص، ضبطت معملا لتصنيع الكبتاغون على حدود لبنان، وصادرت جميع محتوياته، على أن يتم إتلافها لاحقا.

جاء ذلك، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني اليوم الاثنين، أن قواته داهمت معملا لتصنيع حبوب الكبتاغون في منطقة حرف السماقة – الهرمل، شرق البلاد، قرب الحدود مع سوريا.

وتأتي هذه العملية في إطار جهود السلطات السورية للحد من انتشار صناعة الكبتاغون وتهريبه عبر الحدود، خاصة مع تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على سوريا بسبب تورط شبكات تهريب المخدرات في المنطقة.

يذكر أن تجارة الكبتاغون عبر الحدود السورية اللبنانية كانت تمثل تهديدا أمنيا بارزا في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، حيث استخدمت سوريا كنقطة رئيسية لإنتاج وتهريب هذه المادة إلى دول الجوار والخليج، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف حملاتها لضبط المعامل والشحنات غير المشروعة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين العثور على مقر القيادة المركزي للنظام السوري السابق في قمة جبل الشيخ وتدميره.

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مقر القيادة المركزي للنظام السوري السابق في جبل الشيخ (فيديو + صور)

 

وقال الجيش في بيان إنه “خلال الأسبوع المنصرم استكملت قوات اللواء التي ضمت قوات المظليين ووحدة يهلوم عملية مداهمة استهدفت مقر القيادة المركزي للوحدة المسؤولة عن منطقة جبل الشيخ في النظام السوري”.

وأفاد بأنه “خلال النشاط عثرت القوات على بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام السابق ومنها مستودعات أسلحة ووسائل قتالية ومن ضمنها مدافع ومنصات إطلاق وقذائف هاون وقذائف صاروخية وعبوات ناسفة وألغام”، معلنا أنه “‏تمت مصادرة أو تدمير جميع الوسائل”.

‏وأضاف: “تواصل قوات جيش الدفاع العمل ضد بنى تحتية إرهابية في منطقة سوريا بهدف حماية مواطني دولة إسرائيل عامة وسكان هضبة الجولان خاصة”.

من جانب اخر…أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف عدد من العناصر المسلحة المتورطة في اعتداء على مدنيين داخل أحد أحياء دمشق، وذلك عقب انتشار تسجيلات مصورة توثق الواقعة داخل مطعم وملهى ليلي.

ونقلت الإخبارية السورية عن المكتب الإعلامي في الداخلية قوله إنه “تم تداول مقطع فيديو التقطته إحدى كاميرات المراقبة على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر اعتداء عدد من العناصر العسكريين على مجموعة من الأفراد بأحد أحياء العاصمة”.

وأشار المكتب الإعلامي للداخلية أنه “على الفور جرى اتخاذ جميع الإجراءات العاجلة لملاحقة الفاعلين وضبطهم”، مشيرا إلى أنه “بعد التحقيقات الأولية ومراجعة التسجيلات تم التعرف على العناصر المتورطين بالاعتداء واعتقالهم وتحويلهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل”.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد المكتب الإعلامي في الوزارة صحة الفيديو المتداول، والذي التقطته إحدى كاميرات المراقبة في منطقة المحافظة وسط دمشق، ويظهر الاعتداء الذي نفذه عدد من العناصر على مرتادي ملهى ليلي.

وكان المقطع قد أثار موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ ظهر فيه مسلحون يهاجمون رواد المطعم والملهى ويعتدون عليهم بالضرب.

وأكد معلقون أن مجموعة مسلحة “غير منضبطة” نفذت الهجوم، وأسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين السوريين الذين كانوا داخل المطعم.

وفي حادث آخر، أفادت مصادر محلية في دمشق، عن تعرض ملهى ليلي لهجوم مسلح من قبل مجهولين، أفضى لمقتل سيدة، وجرح آخرين.

وأوضحت المصادر، أن مسلحان يستقلان دراجة نارية، هاجما “ملهى الكروان” في منطقة الحجاز في العاصمة دمشق، أدى لمقتل سيدة وإصابة آخرين من رواد الملهى، في وقت هرعت القوى الأمنية وفرق الإسعاف للمكان عقب تلق البلاغ عن وقوع الحادث.

وأكدت مصادر أمنية، أن هناك مساعي حثيثة لملاحقة أي عناصر غير منضبطة أي كانت انتمائها أو تبعيتها، سواء لمؤسسات الدولة، أو لعناصر مسلحة تهدف من وراء هذه العمليات تأجيج الشارع وخلق حالة من الفوضى الأمنية في المنطقة.

المصدر: سانا+ “شبكة شام”

اترك رد