الأوطان والبحار لاتباع أيها الأشقاء! فلاح المشعل

منبرالعراق الحر:
يردد بعض الأخوة الكويتيين من نواب وإعلاميين، بأنهم “اشتروا” خور عبد الله، الممر البحري العراقي، من قادة وسياسيين ووزراء عراقيين وهم س، وص، وهه، وب،إلخ!
هل سمعتم أن الأوطان والأنهار والبحار تباع وتشترى؟ نعم يحصل هذا في قصص وروايات الأدب السحري، وعند بعض القراصنة والمحتلين، حين يتحكمون لفترة من الوقت! لكن الحقيقة يا إخوان تقول، الأوطان والبحار والأنهار وحتى السماء ملك الشعب الذي يعيش فيها وتحتها، ويبني مرافئ أحلامه على شواطئها.
اتركوها، اتركوا ما ليس لكم فيه حقاً، ولا توقعوا الوعود والعهود والاتفاقات مع من تعرفون حقا بأنهم لصوص، وكل من يرتشي لصاً وملعون كما يقول الله الذي تعبدون، بل كل من يجرؤ على بيع وطنه أو جزء من الوطن فاقد للشرعية وهو أقل ما يقال عنه، مهما تعذر بدستور أو غطاء حماية!
أيها الأعزاء، كنا نتعاطف معكم يوم غزاكم الطاغية صدام والحرس الجمهوري، وكان جرحا نحاول معكم نسيانه، وقد ثأرتم مما حدث، حتى فاض الثأر لحدود الجرائم غير المقبولة، وأخذتم من المال العام على حساب جياع العراق ماناف على الخمسين مليار دولار، وكل شيء معروف، بتفاصيله المعلنة والخفية.
الآن عندكم من الأرض والبحر والثروات والأموال ما يكفيكم ويفيض عليكم بالنعم، وبالعافية عليكم أيها الأعزاء، وكفى عزاءً ومشاكل وقلاقل، اتركوا موضوع خور عبد الله، واستردوا ثقتكم بالشعب العراقي، بل اجعلوها ثقة متبادلة، حين تعلنون عن الأسماء والرشاوى التي دفعت بعنوان شراء خور عبد الله، دعونا نبادلكم الحب وشعور الأخوة بدل التنابز والتهديد ونحو ذلك. والله من وراء القصد.

اترك رد