رَايةُ المَجدِ – لِبَنِي مَعْرُوف….سماهر محمود

منبر العراق الحر :….إهداءٌ إلى أهلِنا والأصدقاءِ في السُّوَيداء….
إذا سَقَطُوا بَنُو مَعْرُوفَ، قامُوا وانْطَلَقُوا
بِخُطى العَزْمِ، لا تَلِينُ ولا تَفْتَرْ
فِي السُّوَيْدَاءِ أَرْضُ المَجْدِ والعِزِّ، قَدْ
أَشْرَقَتْ شَمْسُهَا، وسَمَتْ بِهَا البَشَرْ
ما انْحَنَوْا يَوْمًا، وَإِنْ ضَاقَتْ بِهِمْ كُرَبٌ،
بَلْ صَمَدُوا شَامِخِينَ، الغَدْرُ مُنْحَدَرْ
صَمْتُ الأَبْطَالِ تَاجٌ فَوْقَ هَامَتِهِمْ،
وَصَوْتُ الحَقِّ فِيهِمْ زَلْزَلَ القَدَرْ
إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُ القَهْرِ عَاصِفَةً،
ظَلُّوا كَالصَّخْرِ، لا يُخْشَى لَهُمْ خَطَرْ
تَرَاهُمْ فِي العُيُونِ النُّورَ مُشْتَعِلًا،
يَمْشُونَ دَرْبَ العُلَا بِالعَزْمِ وَالظَّفَرْ
هُمْ بَنُو مَعْرُوفَ، إِنْ ضَاقَتْ بِهِمْ سُبُلٌ،
شَقُّوا دُرُوبَ المَدَى، وَالمَجْدُ يُنْتَظَرْ
وَإِنْ جَرَحَتْهُمُ اليَدُ الأَيَّامُ في وَهَنٍ،
عَادُوا كَطَوْدٍ عَنِيدٍ، رَاسِخِ الجَذَرْ
مَا انْكَسَرُوا، وَمَا مَالُوا لِنَاهِبَةٍ،
هُمْ عِزُّنَا، وَالنَّدَى فِيهِمْ لَهُ أَثَرْ
وَمَعْكُمْ نَحْنُ، إِنْ نَادَى الوَفَا أَمَلٌ،
نَحْمِلُ الرُّوحَ دِرْعًا، وَالمَجْدُ مُنْتَصَرْ
أميرة الحب سماااورنينااا

اترك رد