منبر العراق الحر :
أمشي..
وأبحثُ عن أرضٍ تفتحُ لي ذراعيها؛
لأنامَ على ترابها بسلام.
أمشي..
وماذا سألقى بين هذه المذبحة؟
وأنا أجر على ظهري كل ذكرياتِ الحرب.
أتساءَل: هل أصبحت مأساتي عبئًا على صديقي الوحيد؟
هل سيموتُ اسمي في لسانِ الفتاةِ التي أحب؟
التي إذا نادت: أمير
تمر في آذاني مواكبٌ من الياسمين.
أمشي..
وأبحثُ عن صديقٍ يحتويني
وعن فتاةٍ في عينيها سريرٌ وشمسٌ وسماء
وعن وطنٍ لن يركلني خارج أسواره.
وبعيدًا عن كل ذلك
بعيدًا عن الشعر وعن هراءِ المفردات
أيها العالمُ السافل..
أنا الآن غاضب،
وأطفالي يصرخونُ إثر الإنفجارات.
وها أنذا أمشي.. وأتألم.. وأصرخ.. ومفزوعٌ من كوابيسِ الفقد.
وها أنذا أمشي.. وعند آخر هذه القصيدة،
أوقفني الجوع.
أمير العقاد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر