منبر العراق الحر :
وقد تأويك مساحة ُ قلبٍ
تفوقُ البلادَ ، وتغني المدى
وفي نبضةٍ من حنينٍ عتيقٍ
تُضيئُ العيونُ ، ويصفوا الصدى
فما كلُّ أرضٍ تُقيمُ السكينةَ
ولا كلُّ دارٍ اُفيضُ النّدى
ولكنَّ في حضنِ من قد أحبّكَ
سماءاً ، ولو ضاقَ فيكَ المدى
وقد يُهدي اللهُ خطأً بسيطاً
لتبصرَ فيه جلالَ الهدى
فتمشي كأنكً تمشي على الماءِ
أو أنّك تسري بلا جسدِ
فتعثرُ لا عن سقوطٍ ، ولكن
لترتفعَ النفسُ بعد الردى
وكلُّ البلايا نداءٌ خفيٌّ
لمن كان في القلبِ حيًّا غدا
فهاتِ الزمانَ ، وهاتِ المسافةَ
وهاتِ القلوب التي لا تُصدّى
دعوني هنالكَ ، حيثُ المحبةُ
مقامٌ ، ولا يعرفُ النُّقَدى
منبر العراق الحر منبر العراق الحر