ظلّ إيروس….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
ظلّ إيروس
هَلْ مِنِ احْتِرَاقٍ جَدِيدٍ؟
قُلْتُهَا بَعْدَ أَنْ نَالَ مِنْ ثَعْرِي،
وَهُوَ عَلَى أَعْتَابِ الْقَوْلِ،
كَبِئْرِ يُوسُفَ،
يُطْفِئُ نَارَ هَيْبَتِي.
أَرَادَنِي أَنْ أَلْعَبَ دَوْرَ أُنْثَى عَاشِقَةٍ عَصْرِيَّة،
تَخْرُجُ مِنْ ظِلِّ فِينُوس،
وَأَنَا عَلَى مَسْرَحِ الْحِرْمَانِ
أَسْرِقُ جَمِيعَ أَنْوَاعِ النِّسَاءِ:
هذِهِ أُنْثَى بِطَعْمِ التِّينِ،
وَتِلْكَ طِفْلَةٌ فِي ثَوْبِ الْبَرَاءَةِ،
وَأَنْتَ هُنَا،
فَوْقَ خَاصِرَةِ الِاشْتِيَاقِ،
تُدَاعِبُ شَفَتَيَّ.
رَجُلٌ أَبَاحَ لِلرِّيحِ سُفُنَ رَغْبَتِهِ،
ظِلٌّ يُشْبِهُ إِيرُوس،
يَتَخَفَّى بِرِقَّةٍ
فِي مَمَرَّاتِ الْحُبِّ،
ثُمَّ يَضِيعُ…
كَمَا يَضِيعُ النُّورُ
فِي حُلْمِ مَرْأَةٍ.
هدى عز الدين

اترك رد