منبر العراق الحر :
أرنو بمخيلتي إلى بجعةٍ
في قلبِ بحيرةٍ زرقاءَ
لعلّي أطلعُ من قاعِ حفرةٍ
بطولِ الأمدِ،
لعلّ دلوَ الأملِ ينتشلُ حلميَ الجاثمَ.
كيف أنبعثُ من قعرِ بئرٍ بلا أسبابٍ؟
فالأعلى نجمٌ غائرٌ في بطنِ السّماءِ.
كيف أدنو من أسوارِ التّمني
أقطفُ أمنيةً
أنزعُ إلى ما يتسنى لي
فردِ جناحي رغبتي
إلى سماءٍ لا يتخطّفُها الموتُ
ولا أنثني
آخذُ مسارًا بعيدًا عن جحيمٍ متقدٍ أسفلَ الأقدامِ
أجدُ مساحةً لا تضطرمُ
أنتحي شجرةً لا يهددُها حطابٌ
ولا يزمعُ على قتلِها فأسٌ
أتمايلُ، أتلو قصائدي نكايةً
بالوقتِ الرجيمِ
أقولُ ما يوقرُ في صدرِ غانيةٍ
لا أمتعضُ تحتَ سقفِ العدمِ
أخاتلُ الخوفَ الرّابضَ
على عتبتي ككلبٍ ينزُ بالسّعارِ.
عبد الغني المخلافي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر