صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل بعد إطلاق الجيش الإيراني مسيرات مزودة برؤوس حربية

منبر العراق الحر :أعلن الجيش الإيراني اليوم الاثنين، إطلاق عشرات الطائرات المسيرة مزودة برؤوس حربية مضادة للتحصينات باتجاه إسرائيل.

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية، صباح الاثنين، شن هجوم جديد على مناطق متقرفة من إسرائيل، بواسطة الطائرات المسيرة والصواريخ، فيما أكدت وسائل إعلام عبرية، دوي صفارات الإنذار في جميع المناطق.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدا أن منظومات الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد.

ودعا الإسرائيليين إلى “الدخول إلى المناطق المحمية فور تلقي الإنذار، والبقاء فيها حتى إشعار آخر”، مشددا على أنه “لن يُسمح بالخروج من المنطقة المحمية إلا بعد تلقي تعليمات صريحة؛ ويجب عليكم مواصلة العمل وفقًا لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية”.

وقد دوت صفارات الإنذار أيضا في وسط إسرائيل، وفي جنوب إسرائيل.

وقد دوت صفارات الإنذار في أقصى شمال إسرائيل، في عشرات المستوطنات والمدن الإسرائيلية الواقعة على الحدود مع لبنان، وفي الجولان السوري المحتل.

وأكد قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء موسوي أن الولايات المتحدة أطلقت أيدي القوات المسلحة الإيرانية لأي عمل “بدعمها الشامل للنظام الصهيوني الهمجي والعدواني”.

الجيش الإيراني: بدعمها الشامل لإسرائيل.. الولايات المتحدة أطلقت أيدينا
اللواء موسوي

وقال موسوي: “إن أمريكا، في استمرار لدعمها الشامل للكيان الصهيوني الوحشي والمعتدي، انتهكت بشكل واضح ومباشر سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودخلت الحرب واعتدت على تراب وطننا المقدس”.

وأضاف: “يجب على أمريكا الإجرامية أن تعلم أننا، إلى جانب معاقبة طفلها غير الشرعي والمعتدي، قد فتحنا يد مجاهدي الإسلام في القوات المسلحة للقيام بأي إجراء ضد مصالحها وجيشها، ولن نتراجع عن ذلك أبدا”.

من جهته، قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إبراهيم ذو الفقاري في بيان وجهه إلى الأمريكيين: “إن أمريكا المجرمة، بمواصلتها دعمها الشامل لعدوان النظام الصهيوني، دخلت مباشرة في حرب مع إيران واحتلت ترابها المقدس، منتهكة بذلك سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وتابع “نفذ هذا العمل العدائي بهدف إحياء النظام الصهيوني المحتضر، ولكنه لم يفلح فحسب، بل سيوسع نطاق الأهداف المشروعة والمتنوعة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويهيئ الأرضية لتوسيع دائرة الحرب في المنطقة”.

وأردف “نؤكد لكم أن هذا العدوان لن يعيد الأمور إلى نصابها، سينزل بكم محاربو الإسلام، ردا على هذه الجريمة، عواقب وخيمة ومؤسفة وغير متوقعة بعمليات قوية ومستهدفة”.

وختم ذو الفقاري بيانه بالقول: “يا سيد ترامب، المقامر! قد تبدأ هذه الحرب، لكننا سننهيها!”.

وقد شهدت المواجهة بين إيران وإسرائيل فجر الأحد تطورا كبيرا أدخل الشرق الأوسط في توتر هائل، حيث ضرب الجيش الأمريكي 3 مواقع نووية إيرانية. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن “المنشآت النووية الإيرانية الثلاث تم تدميرها بالكامل”.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بترامب، معتبرا أن الرئيس الأمريكي تصرّف بقوة كبيرة”، وقال إن “القوة تأتي أولا ثم يأتي السلام”.

على الجانب الإيراني، دان الحرس الثوري الهجوم الأمريكي على المواقع النووية معتبرا إياه جريمة فادحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، متوعدا بردود مؤلمة على هذا الهجوم.

وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن إيران “تحتفظ بكل الخيارات للدفاع عن سيادتها ومصالحها وشعبها”. ولفت إلى بقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، على أن ترد على الهجمات التي تعرضت لها من باب الدفاع عن نفسها، وستفعل ذلك”.

وكالات

اترك رد