منبر العراق الحر :
هاكَ شاماتي كلّها
تلك التي على ذقني
.. عُنقيّ
أسفل ظهري
على قلبي
خُذها
ضَعها نقاطاً على كلماتِ قصيدتَك الجديدة.
لا يَهمُني أن أصبحَ امرأة بلا شامات
يشيرُ إليها الناس
يضحكون
يقولون : يالها من امرأة ٍ مسكينة
أضاعَت شاماتها لأجلِ شاعر مغمور.
-فأنا احتفظتُ بها أربعين سنة
لمثلِ هذه القصيدة.
،
أهداني ثمانين خاتماً وسَماني سيدة الخواتم ،
أهديتُه قلبي وسميته حبيبي.
*
أنا «السُكّان الأصليين» لقلبِه
كلّ من يأتي بعدي،
لاجئ، غازٍ أو لص.
*
في الرابعة
عَبثتُ ُ بعُلبةِ الثُقاب
أحرقت ُ أصابعي
أدرَكت ُ أن النار حقيقة
الوجَعَ حقيقة.
في الأربعين
قَبلّتُه
أشعلت ُ قلبي
أدرَكت ُ أن العشق حقيقة
أنّ الموت على شفتيه حق.
،
ليس ذنبي
أغسلُ المواعين أضعُ الكُحل وأُدفئُ فراشك
أُثرّثر بكلامٍ لا يروقك
هو ذنبك
أنت من يختار
سمراء أم شقراء أم بنفسجية
مَن يُعلنُ الحروب ويُنهيها
لا يهُم ما بقلبي وجلدي
لستُ مسئولةٌ عن كلّ هذا الخراب
*
الزمنُ يتسرّب من كفيك الى ثديَيّ دون أن يصنع أطفالاً أو قصائد
ذلك ما أسميه إهداراً للوقت
*
صنعتُ المسامير
ثبّتُ بها شفتيّ على شفتيك
سجنتُ لساني داخل حلقك
ثم خرجت في مظاهرةٍ أُطالب فيها بالحرية
*
أن تمارس الجنس مع امرأةٍ مقطوعة الرأس
تجعل الرأسَ المقطوع يهمُسُ بكلامِ الحب
يغني الأغنيات العاطفية
هو مايجعلك نبياً قاسياً لايهتم لمشاعرِ أُمته .
*
الأشياء الصغيرة
الجروح الطفيفة
الحروق التي يمكن إسكاتها بلطخةِ عجينٍ من المطبخ
تكاثرت
أصبحت حرباً عظيمة
قضت علينا نحن الإثنين.
،
– كلّ الحديث المُرّتبِك أدناه
عنك
*
والآن
واجهني وجهاً لوجه
رجلاً لأمرأةٍ مشتاقة
*
سَلَكتُ كلّ الطُرق التي تؤدي إلى روما
خَذَلَتني
ساقتني إليك.
*
لا تحدّثني
تحاوّل إنقاذي بطوقِ شَفَتيك
دَعني أتمرّغ في خرابي
أُصادقُ اليأس
أتقلَّبُ في طمأنينةٍ كاذبة
أضحكُ مني.
*
لطخةٌ على ظهري
على خدي
على فخذي
على قلبي
كلّها تحملُ بصماتك.
*
حبيبي
لماذا تأتي قصائدي بطعم الجروح القديمة،
بلسعة الملح ؟
كئيبة
بكماء
أُريد إجابات تقنع قرائيّ
*
أستيقظُ من حُلم كنتَ فيه
منتشيةٌ جداً لأنك هناك
تعسة للغاية
لأنك هنا
*
حاولتُ الكتابة عن رجلٍ عيونه زرقاء
عاندني القلم
تَعكّرَ وجه الورقة.
هم يدركون أن عيونك عسلية.
……… ……… …………………
مختارات لأمل عمر
السودان
Processed with Lensa with LA3 filter
منبر العراق الحر منبر العراق الحر