لو أن العقيدة.. هي التي تحكم الأمور…جمال خليل عشا

منبر العراق الحر :

لو أن العقيدة.. هي التي تحكم الأمور.. لما تشظينا وَوهنا واختلفنا وذللنا.. ولما كانت سايكس بيكو والرقاع.. وما كان وعد بلفور.. ولما حدث وحدث..وكل ما حدث ويحدث في الآن المخزي.. وقد كنا.. أمة.. وصرنا أَمما..(وان هذه امتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) .. وكنا كتابا واحدا.. (إن هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم) .. وكنا راية واحدة بتنا رايات..وكنا بلدا واحدا وتقطعنا بلادا كل حزب بما لديهم فرحون.. وكنا ايدلوجية واحدة.. صرنا ايدلوجيات.. وكنا بقائد واحد سلطانه علينا بالحق.. صرنا بمليون قائد.. ونعبد الأشخاص.. حد التقديس..
ولكن السياسة والمصالح التلمودية هي التي تخدم مشاريع الهيمنة والتوسع.. وقهر الأخر والتحكم بمصيره وفيها الغايات تبرر الوسائل وكلها مخطط لها.. من المحافل الماسونية.. والقوى التي انشئت لتكون الذراع المنفذ.. على جميع الصعد الدينية والثقافية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية والزراعية والصناعية.. والعسكرية..فما زرعنا.. وما لبسنا من صنع ايدينا.. وما اكلنا من منتجنا.. وما اعددنا سلاحا ندفع عنا به أعداءنا بأيدينا .. وإنا مستهلكون.. ونعيش لناكل.. لا ناكل لنعيش ونميل إلى شهواتنا ورغباتنا.. إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بالاموال والأولاد.. والبلاد.. والحدود.. والعشيرة والاعداد.. فسلط الله علينا أراذل القوم.. يسوموننا سوء العذاب.. إلا من رحم ربي اختارهم وهو بهم راحم..
نعرف ونحرف.. وإنا بنا جنينا على كلنا.. لأننا حاربنا ما يحمينا من كل المؤامرات.. والحروب عقائدية.. وما عدنا نعتقد فبأي سلاح نواكب ونواجب…. وإنا الغثاء..

اترك رد