قتلوهُ…د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :
قتلوهُ ليستريحَ الطغاةُ
لا يعيشُ الخنوعُ و الـ ( هيْهاتُ )
والوليدُ الذي نطرْنا طويلا
أنْ يصلي بِنا بكتهُ الصلاةُ
لستُ أبكي ولستُ أندبُ حظّي
بينَ ( ليسينِ ) تهرمُ الـ ( ليساتُ )
ولنا أنْ نقولَ مازالَ حيّا
والذي ماتَ في الحسينِ المماتُ
كلَّ عامٍ يزورُنا مستفِزًّا
والصريفاتُ ذاتُها والحفاةُ
والعطاشى هم العطاشى انتظارا
والذي يقتلُ الفراتَ الفراتُ
قتلوهُ وتُقْتَلونَ عليهِ
هكذا نبّأَ الرواةُ الثّقاتُ

اترك رد