منبر العراق الحر :
ذاك الرجل المختبئ خلف بيادر الشوق ..
يجتاح مراسم الشوق ..
فتهتز أغصان قلبي عنوة ..
واجده بين ضفاف الروح يذغذغ حواسي ..
يقتلع جذور أعماقي ..
يتكئ على أغصان قلبي ..
وقد ابتلت عروقي في ملح الفرح ..
اشتاق لتلك الابتسامة التي تنبت الزرع على كف المساء ..
لنظراتهِ الحنونة التي أرضعتني الحنين ..
وانتظاري على أرصفة السنين ..
تمنحني بقاياك ..
أن تبتسم لي دروب الحياة على مدار الزمن
و لا تغادر قعر مدني العميقة ..
صوتك كأنه رنة تطرب مسامعي ..
بأغنية تشبهني ..
والكثير من الحروف الخرافية ..
التي توقظ سراج التمني ..
وبعض ملامح وجهك تعانق ظلي التائه ..
في حقول العمر ..
تزدني سحرا في منتصف العمر ..
#وسيلة_سليماني
منبر العراق الحر منبر العراق الحر