حَصَادٌ مَذْمُوم …..هدى عزالدين

منبر العراق الحر :…

في الصَّبَاحِ البَاكِرِ،
كَرَوَانُ العِشْقِ يُنَادِي الجُنُونَ،
نِدَاءٌ عَاجِلٌ مِن أَنْحَاءِ الفَزَعِ،
يَرْجِعُ صَوْتُهُ الأَخْرَسُ
مِن قَاعِ الأَحْشَاءِ النَّازِفَةِ:
اِصْمُتْ، أَيُّهَا الغَبِيُّ!
لَا أَحَدَ يُغَنِّي سِوَاكَ
لِلْحُبِّ…
أَتُغَنِّي عَلَى أَنْغَامِ الخِيَانَةِ؟
المَعْزُوفَةِ بِأَنْفَاسِ النَّايِ الحَزِينِ؟
لَا تَسْرِقِ القُبَلَاتِ مِنْ ثَغْرِ الشِّعْرِ
اليَتِيمِ.
هَيَّا بِنَا نَجْلِسْ بِمَقْهَى الجَهْلِ،
نَتَصَفَّحْ رِوَايَاتٍ طَوِيلَةً عَنِ الحُبِّ:
أَوَّلُ السَّرْدِ المُدْهِشِ لِقَاءٌ لِلْعُيُونِ،
وَآخِرُهُ “نُونُ النِّسْوَةِ” اللَّوَاتِي
بِالكَوْنِ حَصَادُهُنَّ… مَذْمُومٌ.
هُدَى عَزَّ الدِّين

اترك رد