ما اجمل ان تبقى جميلا حتى في وداعك …. الطلاق الراقي.. نهاية علاقة وبداية سلام….د_كريمة_الشامي_الجزائري

منبر العراق الحر :
ليس الطلاق حربًا ولا معركة، ولا ينبغي أن يكون ساحة انتقام أو مساحة لتبادل الإساءات.
بل هو قرار شجاع يتخذه اثنان حين يصلان إلى قناعة أن استمرار الحياة معًا لم يعد يجلب الخير لكليهما. وفي ذلك من النبل والحكمة أكثر مما يتصوره الناس.
تحية من القلب لكل رجلٍ رحل بسلام، وألقى تحية الوداع بأدب ورقي، وقال: “تكرم عينك، أتمنى لك الخير”.
وتحية أكبر لكل امرأة أصيلة أدركت أن الطلاق لا يعني نهاية الاحترام ولا إعلان حرب، بل بداية فصل جديد من السلام الداخلي والطمأنينة.وقالت اتمنى لك كل الخير واحترم قرارك!
كم هو جميل أن يبقى الطليق رجلاً طيبًا في حياة زوجته السابقة، يصون ذكراها الطيبة، ويذكرها بخير، خاصة لو كان بينهما أبناء أو عشرة سنوات.
قال الشاعر:
“وما الحب إلا للحبيب الأولِ
وإن مضى، فالعقل أولى بالعقلِ”
الفضائح والمشاكل بعد الانفصال لا تثمر سوى خراب القلوب ودمار البيوت، وأثرها على الأبناء والمحيط الاجتماعي لا يُمحى بسهولة.
بينما العقلاء من الرجال والنساء يختارون السلام على العداء، والحكمة على النزق. فكل علاقة تنتهي بسلام تمنح كلا الطرفين فرصة حقيقية لبدء حياةٍ أكثر نضجًا واتزانًا.
🌸
إلى كل امرأة… أبقي على أصالتك، لا تجعلي من الخلاف خصومة أبدية، ولا تنزلي بمقامك لمعارك لا قيمة لها.
وإلى كل رجل… كن كبيرًا بما يكفي لتحفظ للمرأة التي شاركتك عمرًا جميلًا ذكراها الطيبة، وتدعو لها بالخير.
فما نحن في هذه الدنيا إلا عابرون… والأخلاق الطيبة وحدها تبقى.
✍️
#د_كريمة_الشامي_الجزائري

اترك رد