منبر العراق الحر :
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير سيقدّم استقالته من الحكومة الائتلافية إذا ما تم توقيع اتفاق بشأن غزة مع حركة “حماس”.
وأوضحت أن هناك أزمة في الائتلاف الحاكم في إسرائيل، على خلفية المفاوضات الجارية مع “حماس” في قطر.
وذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد جلسة خاصة – لم تحدّد موعدها – مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، حتى لا يُفك الائتلاف الحاكم.
في المقابل، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مقرّبين من نتنياهو أن سموتريتش ربّما لا يغادر الحكومة في حال المضي قدماً في الاتفاق.
إلّا أن الصحافي الإسرائيلي المختص في الشؤون الأمنية والاستخباراتية رونين بيرغمان نشر تحقيقاً في “يديعوت أحرونوت” عن تفاصيل اجتماع حضره سموتريش.
وقال الصحافي: “خلال الاجتماع دخل مساعد بسرعة إلى الغرفة حاملاً وثيقة تلخّص الموقف التفاوضي الإسرائيلي الجديد ووضعها أمام نتنياهو، قرأها للمرّة الأخيرة وبدأ يشير إلى نقاط معينة بقلمه”.
وتابع: “قاطع سموتريتش المناقشة معلناً أنّه سمع شائعات عن صفقة. وقال لنتنياهو: أريدك أن تعرف، إذا تم تقديم مثل هذه الصفقة الاستسلامية، فلن يكون لك حكومة بعد الآن. الحكومة انتهت”.
وأردف: “الساعة 17:44 حسب بروتوكول الجلسة. في تلك اللحظة، اضطر نتنياهو للاختيار بين فرصة وقف إطلاق النار وبين بقائه السياسي فاختار البقاء السياسي، وقال لا توجد خطة لوقف إطلاق النار”.
وختم الصحافي تحقيقه: “بينما استمر النقاش في الكابينت انحنى نتنياهو بهدوء نحو مستشاريه وهمس بما كان واضحًا لهم بالفعل: لا تعرضوا الخطة”.
وتشهد الدوحة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين وفدي “حماس” وإسرائيل بهدف التوصّل إلى اتّفاق جديد لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وتؤكّد المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو يرغب فقط في صفقات جزئية تضمن استمرار الحرب لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، لاسيما استمراره بالسلطة، وذلك استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرّفاً في حكومته.
من جانب اخر …أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران سارعت إلى التسلّح باليورانيوم المخصّب “بعد سقوط حزب الله وانهيار المحور”.
ولفت، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية، إلى أن “إيران كانت مستعدّة لاستخدام السلاح النووي ضد إسرائيل إذا امتلكته”، مضيفاً: “لقد رأينا ذلك وقلنا: خلال عام، سيمتلكون قنبلة نووية وسيستخدمونها. وعلى عكس القوى النووية الأخرى، سيستخدمونها بالفعل، وسيبيدوننا”.
ورأى أن الضربات التي نفّذها الجيش الإسرائيلي كانت بمثابة “إزالة ورمين سرطانيين”، مؤكّداً أنّه لو لم يتم ذلك لواجهت إسرائيل تهديداً وجودياً.
وتابع: “قتلنا علماء نوويين إيرانيين سابقاً لكن ليس كالعلماء الكبار الذين قتلناهم في الحرب الأخيرة، ويجب علينا إبقاء إيران تحت الرقابة”، مؤكّدا أن “النظام الإيراني في ورطة كبيرة”.
وأردف: “حقّقنا نصراً عظيماً على إيران وهذا يمكن أن ينتج نمواً رائعاً”.
عن غزة…
وفي شأن حرب غزة، أشار نتنياهو إلى “أنّنا نعمل على التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يدوم 60 يوماً، وقد عملت مع الرئيس دونالد ترامب خلال زيارتي الأخيرة للولايات المتحدة على اتّفاق في غزة، وآمل أن يتم التوصّل إلى اتّفاق”.
واعتبر أن إسرائيل في النهاية ستحقّق جميع أهدافها في غزة بما فيها تدمير “حماس”.
ترامب والتطبيع
إلى ذلك، أشاد نتنياهو بالعلاقة القويّة وغير المسبوقة مع الولايات المتحدة تحت إدارة ترامب، واعتبره “أفضل صديق لإسرائيل في البيت الأبيض”.
وختم: “نعمل معه على التطبيع مع دول عربية”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر