كل الصداقات لا تخلو من الفشلِ…..عبده عمرانِ

منبر العراق الحر :

في الظل أجلس مرتاحاً بمنعزلِ
عن الحياة أصوغ الضوء في مُقَلي
نظارتي حجبت عني مناظرة الـ
أصحاب ، أدركتُ أن الخير في العملِ
لا خير في شبكات الفيس متصلاً
يبدو صديقك حيناً غير متصلِ
هذا التواصلُ ( خربانٌ ) و متَّهَمٌ
بالحب ينشر (إيموجي) من القُبَلِ
تضاعف الحب حتى صار مشكلةً
كل الصداقات لا تخلو من الفشلِ
إذا كتبتُ شعوراً قيل منخلعٌ
من المبادئ ميّالاً إلى الغزلِ
و الصاحبات أحب الصاحبات فلا
صديقةٌ لم تقف يوماً على طللي
لي ألف أنثى’ صديقاتي أقول لمن
عني يحدِّثُ ، إني تاركٌ خجلي
لسوف أكتب ما يبدو و أنشرُهُ
جهراً على شاشة الجوال في عجَلِ
و لست أخشى’ بذيئاً في تلفُّظِهِ
إني كبرتُ على التفكير في الوجلِ
ها فاقرأوا عن فؤادي كل قافيةٍ
مسرورة النص لا تُبقي على المللِ
و سبِّحوا الله في حرفي و في لغتي
و استغفروا الله عن نصي و عن زللي
مسافراً لم أزل في حبهنَّ بلا
قيدٍ و هنَّ المعاني داخل الجُمَلِ
يا شعر سلِّمْ عليهنَّ ، اتّخِذْ وطناً
فيهنَّ ، كن غيمةً ، هبهُنَّ من ظُللي
يا شعر ذُدْ عن مقام الفاتنات و لا
تدع سبيلاً لبغي الأمَّة السَّفَلِ
الآن أكتب عشقي كي أموت غداً
لكنْ يظل شعوري خالد الأجَلِ
عبده عمرانِ

 

اترك رد