المحافظ، صورة مكررة لفساد الأحزاب! فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
صور فواجع المحافظات، عادة ما تحضر معها صورة المحافظ باعتباره أعلى سلطة إدارية وتنفيذية وأمنية في المحافظة. ليصبح موضع مراجعة.
لا توجد محافظة عراقية، باستثناء كردستان، لم تحدث فيها فواجع! ثم تترادف صور المحافظين، صور مكررة للفساد المركزي، والغريب بالأمر أن غالبيتهم شباب وبلا خبرة، ولا تسلسل وظيفي، ولا نزاهة تذكر!
تأتي بهم الأحزاب ليكونوا طوع أيادهم بالتوجيه والعمل والاستثمار يعني “قاعدة للفساد” يستثمرها الحزب الفلاني في المحافظة!
أكثرهم صغار بالعمر وبلا تجارب بالعمل، ويجد نفسه محافظا، يتحكم بمقدرات محافظة نفوسها يزيد على مليون أو مليوني إنسان!
أحدهم كان يعاني مرضاً نفسياً، وعندما شفي من المرض وجدوه عبارة عن مستعمرة فساد! وآخر ابنه يستخدم عجلات المحافظ لنقل المخدرات! وهناك قصص خيالية تختزنها ذاكرة المدن عن سلوكيات ومواقف المحافظين المخزية!
*غالبية المحافظين انتهوا إلى السجون بتهم الفساد والرشاوى والفشل وهدر المال العام، قلما تجد محافظاً قد نجا من هذه التهمة، وبقي بعيدا عن قرارات المحاكم!
ومن يعمل صالحا يجد مؤامرات العزل أو الاجتثاث بانتظاره!
معاناة أهالي المحافظات أشد وطأة من بغداد، لأن أجهزة الرقابة تكاد تكون معدومة، والسلاح الفالت وسطوة الميليشيات تتحكم بالأمور، والمحافظ يهتم بشؤون حزبه وجماعته ومصالحه أولا، وثانيا يهمل ما عداها!
*فشل وفساد الأحزاب الحاكمة في بغداد يكرر على نحو أكثر بشاعة ولؤما في المحافظات، فساد غير منظور، كما هو في بغداد، بسبب سلوك التسلط والرعب ضد المواطن، والذي تنتهجه الجماعات الحزبية والعشائرية والمسلحة التي تتقاسم الأموال والنفوذ في المحافظة!

اترك رد