في مديتتي….د.ناديا حماد

منبر العراق الحر :

في مدينتي…
ينضج الأطفالُ باكرًا
ويشيخون باكرًا
………………
الفتياتُ في مدينتي محبطات
لا رسائلَ تأتيهنّ لا قبلات.
بالأمس فقط
غمزتْ فتاةٌ جنديًّا
على الحاجز
فتحتْ الجاراتُ
شرفاتِهنّ للنّميمة.
في مدينتي…
يرحلون دون وداع
وَتموتُ الفراشاتٌ
في الشّرانق.
في مدينتي…
تثورُ الطًيورُ…
فوق الأشجار العارية وتهاجر.
تتساقطُ القصائد من قفّاز المعاناة
يغضبُ الشّاعرُ
من أمسهِ…
من غدهِ…
من نفسهِ…
يتّخذُ النّصََ عشًّا آمنًا
على أمل أنْ يتغيّر
الحال يوما…
وتزهر شجرة الياسمين.

اترك رد