منبر العراق الحر :
لن يستقر لدى عينيك لي أملُ
حتى يجاوز ثقب الإبرة الجملُ
حقا لقد شق هذا العشق في رئتي
كأنني صاعدٌ و المرتقى’ جبلُ
متى تفكين سجني كي أعود إلى
ذاتي و يذهب عني الحزن و المللُ
إني سئمت غراماً نصف مرتبطٍ
حتى و إن كان فيه النحل و العسلُ
ردي على خاطري استقراره و دعي
عني الغرام الذي ينتابه الكسلُ
تمازحين أحاسيسي فتندلع الـ
أشواق نحوك سيلاً دأبه الفشلُ
ماذا أريد بحبٍّ غير مكتملٍ
و كيف يعشق من ضاقت به السبلُ
و لم يجد لبلوغ الدار خارطةً
و ظل يركض مجنوناً ، فما العملُ
الحب أن تبلغ الأعناق ذروتها
من الشجون و أن يستفحل (الخبلُ)
أن تصبح الغاية القصوى’ الوصال فلا
تدرين إلا بنا لو قيل قد وصلوا
نعم وصلنا خطبنا قال قائلنا
بكم شرُفنا فلا خوفٌ و لا وجلُ
و المهر ما المهر لا شيءٌ سوى لغةٍ
يزفها الشعر ثم البوح و القُبَلُ
و حسبك الآن أني شاعرٌ هطلت
رؤياه نحوك ، إن الشاعر البطلُ
إذا أحب يحيل الحب معجزةً
فلا حياة لأنثى’ ما لها رجُلُ
عبده عمران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر