سَبيلُكَ أنا….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
هُنالِكَ الكثير،
هي مُفردته المُفضّلة،
وأنا السرُّ المُدوِّي في بيتهِ والسطور.
أزرعُ حبًّا،
أَجني من ثغرِهِ حنانًا واحتواءً.
وإذا فتحَ نافذتهُ الجديدة،
طوى الماضي
بينَ حرفَي عطفٍ
واسمٍ مجرورٍ بالإضافة.
أيها العابرُ بين حدودِ الحب،
سَبيلي أنا.
أيها العازفُ على وتَري العنيد،
عودُكَ هنا،
أُغنيّتي لا يسمعُها غيرُك،
فهل تجيدُ الإصغاء؟
هدى عز الدين

اترك رد