منبر العراق الحر :
حِينَ أُقَيِّمُ شَقوتِي..
وَاعْبُرُ دَهاليزَ الحَكَايا..
ألْتَقِي مَعَ العَناءِ المُقِيْمِ
فَلَمْ نَعُدْ أعْداءَ……
نُعِيدُنا إلىٰ البَدْءِ….
وَالحَالُ تِلْوَ الحَالْ..
وَقَدْ تَزَينَ مَوالْ….
*….
فأُفْرِغُ الأحْمالَ كَي تَسْتَريحَ مِنِّي
وَأوْثِقُني مِنْ جَديدٍ بَيْنَ الحِبالْ
لَأنْظُرَني عِبرَ المَرايا..
فَأتأكدُ أني لا أزَالْ
*….
أُحْطِبُ حَنوتَي لِأُبْقِي النَّارَ
وَاقِفةً تَتنَفسُنِي….
وَاخْتَنقُ أنا مِن الدُخانِ
عَلىٰ مَهْلٍ قَدْ اسْتَمْرَأناهُ
وَجَرىٰ عَلىٰ كُلِّ حَالْ..
*…
كأنَّ كُلَّ قَبْضَةٍ جزءاً..
من شَهْقَةِ رُوحِي تُجِِيبُني
عَلىٰ البَقايا فَيَّ….
وُكُلَّ زَفْرَةٍ تَتَهَربُ
من الإِجَابة عَنْ سُؤالٍ…
قَدْ تَأجَلَ كَثِيراً…..
وَمَا يَزالُ في الكَيْنُونَةِ مُحَالْ
*……
بقلمي( جمال عشا)..
18..8..2025
منبر العراق الحر منبر العراق الحر