منبر العراق الحر :
حينَ دمعة ناظرة
طفقَ الزمن يُبحر
في لبّ تفاصيلي
نسيتُ كلّ شيء
و زحفت همسة
فوقَ جنون لحظة زمرديّة
كمْ كنتُ أتمنّى لو استطعت الكلام
لماذا لبسني جلمود
بعضي يَستبقيني حَجَرة سَاكتة
يُصيّرني تمثالَ عصور غابرة
بعضي الآخر يُعربد مُتمرداً
فوقَ سطور
يَعزف سمفونيّة صاخبة
كنتُ أظنّ أنّني وحدي
لكنّه باتَ معي كثيرون
دونَ أنْ أدري
تًعمشقوا مروج وهمي
وضعتُ بعضي حيث تنبض أسراب
تُغني الهمس و تتلمس أنواع قصائد
و لحون
هكذا تَتجوّل كلماتي
براري شاهدة
حولها فراشات
تُطارد خطواتي و عبق ورودي
ها هو قوس قزح يَنداح برفق
كي لا يوقظ نواطير الدروب
مَا بينَ خيال و خيال تسبح أهازيج
و ترقص دموع
و أغرق وحدي
..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر