منبر العراق الحر :
أطوي ذهولي كي أنهض
أرممُ سطوحَ المرايا بهمسات عابرة
في جُعبتي تتدافع غيوم تعبق بآمال
النزيف الأخضر لا يزال يسري مُكابر الخطو
يغيبُ الحلمُ و يعود و شيء مِنّي على رصيف حلم ينتظر بيقين
أرددُ: لا مُستحيل.
لا يستريح اللهاث
لا تتكئ الأفكار على صفحة ثابتة
يبقى في الصدى النبض الصادق الصريح و لي اتساع متاهات مُوحشة
يرقدُ الوقتُ
و يحملني شغب
حيث أنفاس سطر يغفو وراء تلال
طعنات تتناولني
لا أبالي بعشق الجياع للثرثرة
على العرش القصي أتربع بسطوة تشتهيها عيون الضياء ..
..
.. هُدى الجلاّب
منبر العراق الحر منبر العراق الحر