منبر العراق الحر :
مثل جل نار مجنون تفتحت زهور حبك في روحي كربيع يصحو منتشيا على
نفنفات غيث نيسانية متوهجا برقته في كل الجهات
ثورة ابتدأت وحروب نشبت وثورة انتصرت و حروب انتهت و أفراح لقلوب موجوعة
عادت ، و كنت أنت تكبر في القلب كل يوم
قلوبنا كانت معهم تشعل فتيل الثورة ومعهم سرنا الطريق الصعب و تجاوزنا
الرصاص و القصف والخوف والقلق مرات ومرات حتى مات الخوف داخلنا وكنت
بقلب يؤمن بإن الفجر لابد يدحر الظلام
و أنت رفيق الطريق تكبر في قلبي كل يوم أكثر و أحبك أكثر !!!
أحب روحك المحلقة الثائرة وقلبك الذي يرى خلف ما يُرى و أحب قصصك
المشاغبة و أحب من روحك كلها و وميض بوحها حتى فتافيت الحديث عن
يومياتك البعيدة
و أنت تقاتل وأنت تسافر وأنت في قلبي تشعل ثورة !
بينما يعرج للسماء طائرين من نور يهللان ..
آه منك .. تجعلني رهام حينما تسمعني فراديس قصائدك العاشقة القادمة من
زمن لم يأتِ وكأنها نثير جمان على شطآن أيامي .. وكلما أسمعتني إياها أصير
أغنية عشق تلمس كل القلوب
وأصير فوانيس تطفو على وجه نهر الألبا تارة وتارة على نهر الحياة تضيء سمر
العاشقين الساهرين
صوتك ما زال يرن في آذني
” يا الرشا ما كتبت الشعر من قبلك أبدا لكن عشقي لك جعلتي ملك الشعر
فأجعلي قصائدي في معبدك بخورا لك وحدك دوناً عن العالمين
اسمعي كتبت لك قصيدة قبيل أن تخط طائرتي فوحدك من يغسلني من التعب
وتجعلني أولد من جديد
واستمع و اخرج معك خارج الزمنكان عنقاء لا تعرف الموت ” !!
يأتي يوم ويذهب يوم و يقتلني الغياب بصهده والشوق بسهامه ووحدك تبقى
لروحي خليلا ،رغم الزحمة من حولي
فما زال عطرك يمازج روحي وكلما ماج بي العطر أصير نجمة تحلق في السماء
قرب ذاك البدر القصي ترقص كدرويش حول منبع النور
وتقول .. معك أعود طفلة مشاغبة مولعة بك لا تعرف من الكون شيئا غير أن
بتصوف فدعني في بساتين قلبك ينبوعاً يعشق بك الحياة .
سيدة المعبد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر