منبر العراق الحر :
يحز في النفس أن العاهل القطَري
أمسى’ يئن من المأساة و الضجرِ
طبِّعْ مع الصين يا إبني و كن فطناً
فالصين أوفى’ قلوباً في بني البشرِ
لا بد من قوةٍ عظمى’ تكافئ ما
للخصم من قوةٍ في غاية الخطرِ
فلا صديق لإسرائيل ، ليس لهم
عهدٌ و لا ذمةٌ ، دستورهم غجري
بنو الدناءة ساؤوا ، أسرفوا ، قصفوا
و دمروا غزةً ، لا يرحمون بري
لا يستحون و لا يخشون من أحدٍ
أحفاد قابيل في التاريخ و السيَرِ
هم أقبح الناس أوغادٌ ، يجوز لنا
قتل اليهو..د بلا خوفٍ و لا حذرِ
فلا مقام لنا في الأرض نقترف الـ
تعايش الزائف المحفوف بالشرر
النار لا ترحم الأوطان لا تدع الـ
إنسان ،، مهما يكن في غاية البطرِ
فـ هاهي الدوحة الثكلى’ كـ غزة لم
تسلم من القصف مثل البرق في المطرِ
أهدت إلى ترمب خوفَ الحرب طائرةً
لم تُجدِ نفعاً ، فـ ذاقت أبشع الصورِ
الاحتلال هو الطاعون في جسد الـ
حياة ،، لا يرحم الأطفال في الصغرِ
و تلك غزة برهانٌ لسطوتهِ
و بطشهِ كيف صارت مشهداً أثري
أطلالها تشتكي ، تحكي ، و حالتها
يرثى’ لها مثل وجهٍ يشتكي الجُدَري
عبده عمران
الأربعاء
١٠/ ٩/ ٢٠٢٥
منبر العراق الحر منبر العراق الحر