منبر العراق الحر :
لماذا تأبطتَ أرضاً مخرومةً؟
َوصعدتَ مثل أغنية البحارينَ
إلى قلب الشراع؟!
أليسَ في نجومكَ هدايةٌ؟
أو غوايةٌ؟
وفي ساعتكَ موعد لغرامْ؟!
ًكأنما نقشُ ذاكرتكَ ينسخُ ألوانا
ِويدشِّنُ عصوراً من الوهم
لا تطرقْ في الليلِ
ْولا تبقَ حتى الغد المصلوب بالنسيان
شدَّ وأنتَ خارج من نفسك مزلاجَ الباب
إلى غيمة سارحة في الخيال
في الصباح
أو في المساء الذي
سيكون وجها أوقريناً لأمسِ
ثمة حكاية تنمو في التراب
في الليل تسطع نجمتها!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر