منبر العراق الحر :
حينَ يصيرُ الحرفُ ندبةً في جبهةِ القصيدة،
يُعطيني الهامشُ متنًا،
ينتفضُ البحرُ؛ فيسيلُ زبدًا
على مرافئِ التأويل،
ألمسُ نقشًا يشبهُ اسمي،
كأنّ النداءَ قديم…
ملحُ الراحلين يُظَلِّلُ مساحاتِ الغرق.
ألقمُ نخالةَ ضوءٍ من أثداءِ ذاكرتي،
أربّي على حافّةِ عمقٍ أجهلُه،
تتناثرُ دُميات فقدتْ نقرات أصابعي.
هل لي أن أحنو على وجعٍ
يشبهُ ارتعاشةَ نورسٍ تُطاردهُ الريح؟!
لستُ أنا هنا…
أنا كلُّ ما تركتْهُ القصيدةُ في عزلةِ المعنى!
لم تُصاحبني إلى قاعِها الأوّل
أوثانٌ راقدةٌ تلاحقُها فأسُ الهدم.
فهل أقولُ:
ـ يا وجعي، تمهّل؟
أم (….):
يا زمنَ الغرقى، أفرغْ كفَّك من روحي،
كُفَّ عن هذا الصفير؛
فلا إعصارَ يمنحُ سلامًا لأبناءِ الريح!
#منال_رضوان
منبر العراق الحر منبر العراق الحر