منتدى دهوك للسلام والأمن، برقٌ ورعدٌ بلا مطر ! فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
الاقتصاد قاعدة الاستقرار السياسي والأمني، والاقتصاد الريعي يخضع لمعادلة العرض والطلب، أي السعر المتغير، لهذا تعاني الدول الريعية ومنها العراق، غياب الاستقرار الاقتصادي والذي يغيب معه الاستقرار السياسي، ويقترح تهديداً دائماً للأمن!
هذه القضية العراقية المحورية عادة ما تغيب عن مؤتمرات منتدى دهوك وكذلك مؤتمرات الدكتور برهم صالح في السليمانية!
الخطب والكلمات السياسية والمطالب والتحذيرات والوعود والمجاملات، لازمة لحظوية لا تنفذ إلى برنامج عملي، لأن الجميع في دائرة واحدة وأضلاع متوازية لأزمة كبرى يعانيها العراق، ولا توجد حلول لها، أزمة المحاصصة وانتهاك الدستور، وتغول الفساد في جميع مفاصل الدولة.
الخطاب السياسي: لا يأتي بحل لأزمة المياه الوجودية، وغياب الحلول الناجعة!
ولا يحقق انطلاق في مشاريع الزراعة والاستثمار والصناعة والتنمية المستدامة التي تحولت إلى جمل منمقة في خطابات السياسيين!
ديمقراطية مفرغة من محتواها، وفساد يأكل الدولة والمجتمع، ولا أحد يستطيع أن يقف بجدارة، ويكشف كل شيء، من أجل الانطلاق نحو الأمن والسلام الحقيقيين في هذا الوطن المستلب.
*القضية المركزية التي ينبغي أن تشغل العراقيين بجميع أطيافهم في هذا الظرف التاريخي الحرج، الموقف من أمريكا التي هددت بشطب الفصائل المسلحة من الساحة السياسية، وإنهاء النفوذ الإيراني، هل يتجرأ أحد على مناقشته وتقديم رؤية ترضي الطرف الإيراني، ولا تغضب الجانب الأمريكي!
هل من مشروع عراقي للخلاص من الاستلاب السياسي والاغتراب الوطني الذي تمارسه كل من إيران وأمريكا ضد الطبقة السياسية الحاكمة؟
وذلك محور مهم في قضية السلام في العراق والشرق الأوسط، لا سيما وأن التهديد بحرب أمريكية إيرانية قادمة، وتهدد العراق وشعوب الشرق الأوسط!
انتقادات عديدة ينفتح لها أفق هذه المؤتمرات التي تقام بلا جدوى، باستثناء إنها تكشف عن رغبة الأخوة الكرد بتذكير الآخرين بالشراكة والصداقة مع شركاء الداخل العراقي ومجاملتهم في تجديد للصداقة، مع وجود بعض الشخصيات غير الفاعلة من خارج العراق، للاستهلاك الإعلامي!

اترك رد