منبر العراق الحر:….في الذكرى’ السنوية الثالثة لرحيل المقالح .٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢….
نم بعد عمرٍ بالقصيدة حافلِ
يا سيد المعنى البهيِّ الفاضلِ
نم ، إن موتك للبلاد نهايةٌ
مذ جئتَ فجراً بعد ليلٍ طائلِ
صنعاء تندب فيك كل سكونها
( نُقُمٌ) لموتك في وجومِ الذاهلِ
(سبتمبرٌ) يبكي ، فهل (نوفمبرٌ)
قد قام محترفاً بدور القاتل !!
هذي ( السعيدة ) يا أبي ثكلى بها
مما جرى حزنٌ ينوء بكاهلي
في كل شبر ٍ للبلاد (مقالحٌ)
و الدمع يهطل كانهمار الوابلِ
ماذا جرى ؟ مات الحكيم فلم يعد
شخصٌ هناك يجيد دور العاقلِ
(و ثأرتِ يا صنعاءُ ) ، عادت رثةً
لا نام جفنٌ للحسود العاذلِ
(وضاحُ) ولَّى’ ، فالديار كئيبةٌ
حتى الشوارع في انشغالٍ شاغلِ
مات الذي رسم الجمال بشعره
و أثار روحاً في العبير الذابلِ
قد أسفرت بقدومه أيامنا
و تألقت يمنٌ الفتى’ المتفائلِ
أقبلتَ منذ القادمين ، و هجرةٌ
(إبٌّ) رأت فيها اعتدال المائل
تلك (الحُديدة) فارقتك حفيةً
بسناك حتى ضاء وجه الساحلِ
أبتاه ! و انقطع الكلام على فمي
حتى اعترتني رعشة المتسائلِ
أنكرتُ أخبار النعِيِّ ، ظننتها
جهلاً تطور في الزمان الجاهلي
من ذا سيقترف القيادة بعد أن
ولَّى’ الذي قد عاش ضد الباطل !!
(لا بد من صنعاء) يا أبتي لها
فينا دويٌّ كانفجار قنابلِ
(سنظل نحفر في الجدار) حكايةً
لن نستسيغ العيش حول الآكِلِ
(إما فتحنا ثغرةً للنور أو
متنا على وجه الجدار) الداخلي …
#عبده عمران
منبر العراق الحر منبر العراق الحر