لا تَستَبدّ بها إذا غازلتَها…عبد الحميد الرجوي

منبر العراق الحر :
و إذا كتبتَ اكتب بماءِ الوردِ
دللْ نوافيرَ الأنوثةِ في فَمٍ
حلوٍ كقطعةِ سُكرٍ في شَهدِ
و إذا وقفتُ بقدّها فاصهلْ لـهُ
غزلاً ، فإن خيولَها في الـقَـدِّ
كُن كالنسائمِ إن مَرَرتَ بخدّها
لا تجرحِ النسرينَ فوقَ الخدِِّ
و ارسم على العُنُقِ الطويلِ خُرافةً
من لؤلؤِ المَعنَى بأحلى عُقدِ
و إذا سمعتَ الماءَ في اطرافِها
كُن كالكناري ناعماً في الردِّ
إني أغارُ على أساورِ معصمٍ
تَلتَفُّ في تَرَفٍ من اللازوردي
بحرارةٍ قُل ما تشاءُ بخصرِها
لا تسقِهِ إلا نبيذَ الـودِِّ
و على حريرِ الشعرِ غَـنِّ لأجلِهِ
كن مشطَهُ ليقولَ : أفدي أفدي
إن لم تكن معزوفةً في صوتِها
فإلامَ تكتبُ في شذاها الوردي ؟
لا تُربكِ الكلماتِ في حلماتِها
إن الأنوثةَ كلَّها في النهدِ
…………….
عبد الحميد الرجوي

اترك رد