#لا_تجرحيني…#عبدالحميد_الرجوي

منبر العراق الحر :

لا تجرحيني .. لا أُطيقُ الجُرحا
جِدّي معي .. إني كَرهتُ المَزحا
لا تَجرحي القلبَ الصغيرَ .. فإنهُ
ضَحّى لأجلِكِ في الغرامِ و ضَحّى
إني شَرَحتُ .. فكيف لم تَستَوعبي !؟
و إلى متى سَأُطيلُ فيكِ الشرحا ؟
بالشوقِ إني صُغتُ ألفَ قصيدةٍ
نَبَطيّةٍ ــ تَهفو إليكِ ــ و فُصحى
لا تَستَبدي بي إذا عاتَبتِني
إني سألتكُِ في العتابِ الصفحا
لم يَبقَ في صوتي إليكِ أَمارةٌ
فلقد صَرَختُ صَرَختُ حتى بُحّا
من أين أبدأُ في النساءِ حكايتي ؟
و شَذاكِ في كلِّ السطورِ أَلَحّا
و بأَيِّ جُرحٍ أَستَهِلُّ بكِ الهوى ؟
و بكلِّ جرحٍ قد ذَرَرتِ المِلحا
في كلِّ زاويةٍ بجسمي نُدبَةٌ
أَلقَيتِها في الحبِّ رُمحاً رُمحا
يا أجملَ الملكاتِ .. ذُوبي في يدي
ضيعي .. تَلاشي .. لا أطيقُ الذبحا
ابكي كما الأطفالِ فوق أصابعي
بعضُ البكاءِ نَسائمٌ إن صَحّا
جَاري خيولي في الصهيلِ .. تَمَرّدي
لأَراكِ نَصراً في النساءِ و فَتحا
في الحبِّ كوني ثورةً لا تنتهي
لا تَهدمي في الأمنياتِ الصرحا
عيناكِ .. ما أحلاهُما بقصائدي
إن النبيذَ بكأسِهِ قد أضحى
لا تَحذفي الأشواقَ من قاموسِنا
و معي بماءِ الشوقِ خُطّي الصُلحا
و استغفري في الحبِّ قلبَ مُتيمٍ
أَوحَى إليكِ من الهوى ما أَوحَى
ابقي معي .. إني افتَقدتُ ملامحي
عطري ، حكاياتي ، جنوناً شَحّا
ابقي .. فأنتِ حضارةٌ في مُسنَدي
و مِن الزجاجِ أَتَيتِ رَدحاً رَدحا
بدمي نَقَشتُكِ في جِدارِ مدائني
و كذا النقوشُ بِطَبعِها لا تُمحَى
.
.
.
………………..

اترك رد