منبر العراق الحر :
أُباركُ ظنِّي، ومِن ظنِّي أتى اليقينُ
يُعلِّمُني المفازةَ
ويمسحُ وجهَ التَّعليلِ
أُباركُ كفَّيَّ حينَ ينالانِ ثمارَ التِّينِ
وأنا على خطوةٍ
أرقبُ مسافاتِي
الواسعةَ من عقولِ الباعةِ
وأشدُّ الرِّحالَ من سوقٍ تُباعُ فيه
الأشعارُ
يا دمعيَ النفيسَ
يا لؤلؤًا، إنَّهم ضحاياهُ
منصَّةُ حبٍّ، وعجوزٌ يرصِّعُ الأيادي بالقبلاتِ
يُسكرُهنَّ، شاعراتِ العقمِ
ويتبادلونَ الكلماتِ
عن حُسنِ النيّةِ والعطايا
أيا خطيئتِي، أنا
على فطرةِ الشِّعرِ
وما كانَ جوابِي:
أستاذي انتصرَ
هدى عزّ الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر