منبر العراق الحر :
وجه مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الجمعة، رسالة إلى الشعب الإيراني، قائلا: “شعب شجاع للغاية، ونحن نقف إلى جانبكم”.
وقال ويتكوف في تصريحات صحفية حول ما إذا كان شنّ ضربة على إيران لا يزال مطروحا، إنه “يأمل حقا في التوصل إلى حل دبلوماسي”.
وحدد ويتكوف 4 قضايا أساسية في تطورات الملف الإيراني كالتالي:
- 2-الصواريخ – إذ يتعين على إيران تقليص مخزونها.
- 3-المواد النووية التي تمتلكها إيران.
- 4-الوكلاء.
وأضاف: “إذا أرادت إيران العودة إلى عصبة الأمم، يُمكننا حلّ هذه المشاكل الأربع دبلوماسيا، وسيكون ذلك حلا ممتازا. أما البديل فهو حل سيئ”.
ويُشير ويتكوف إلى أن إيران قد تكون مستعدة للتنازل بشأن القضايا الأربع جميعها نظرا للوضع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه.
اتهمت طهران، الخميس، الولايات المتحدة باللجوء إلى الأكاذيب بهدف زعزعة استقرار النظام الإيراني، مؤكدة استعداد بلادها للرد على أي هجوم تتعرض له.
وقال ممثل إيران لدى الأمم المتحدة غلام حسين دارزي، في جلسة لمجلس الأمن: “نحمل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية تأجيج الأوضاع في إيران”.
في المقابل، أكدت الولايات المتحدة، الخميس، أن العنف في إيران له تداعيات على السلم والأمن الدوليين، مؤكدة أن جميع الخيارات مطروحة لوقف ما وصفتها “بالمذبحة” في إيران.
وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أمام مجلس الأمن، إن مستوى العنف والقمع في إيران له تداعيات على السلام والأمن الدوليين.
من جانب اخر …ظهر رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، وهو يستجوب بشكل مباشر موقوفين على هامش الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ما يعزّز مخاوف منظمات حقوقية من استخدام سلطات إيران لـ”الاعترافات القسرية”.
فقد عرض التلفزيون الرسمي، الخميس، لقطات تظهر غلام حسين محسني إجئي، صاحب المسيرة الطويلة في الجهاز القضائي والذي صدرت في حقه عقوبات من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مستجوبا عددا من الأشخاص الذين تتهمهم السلطات بأنهم “مثيرو شغب”.
بثّ التلفزيون مشاهد تبيّن إجئي، وهو وزير سابق للاستخبارات وكبير المدعين العامين في طهران، مستجوبا امرأتين محتجزتين جرى إخفاء وجهيهما، وقد انهارتا بالبكاء أثناء الاستجواب.

في اليوم السابق، أمضى إجئي 5 ساعات داخل أحد سجون طهران لتفحّص قضايا سجناء جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الذي عرض لقطات له وهو يستجوب بعض المحتجزين.
وبحسب منظمات حقوقية، بثّ التلفزيون الرسمي العشرات من هذه “الاعترافات” لأفراد متهمين بالاعتداء على قوات الأمن وأعمال عنف أخرى خلال المظاهرات.
وقالت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” إن “وسائل الإعلام الحكومية بدأت ببثّ اعترافات قسرية للمتظاهرين في غضون أيام من اندلاع الاحتجاجات”.
وأضافت: “إنّ بثّ اعترافات انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب قبل بدء الإجراءات القانونية يُعدّ انتهاكا لحقّ المتهمين في مبدأ قرينة البراءة”، أي أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
في مثال آخر، ذكرت منظمة “هرانا” الحقوقية، ومقرها في الولايات المتحدة أن فتاتين مراهقتين اعتُقلتا في مدينة أصفهان بوسط البلاد ظهرتا في “اعترافات قسرية” قالتا فيهما إنهما تلقّتا أموالا من أحد الأشخاص للمشاركة في الاحتجاجات.
لقطات من الاعتراف”
في أحدث اللقطات، ظهر إجئي جالسا في غرفة محاطا بمسؤولين آخرين وخلفهم صورة لخامنئي، فيما كانت المعتقلة جالسة على كرسي مقابل.
يتواصل مشهد الاعترافات المصوّرة بعرض لقطات تظهر هذه المرأة المتهمة بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهي تقول “لقد فعلتُ شيئا لا أستطيع أن أغفره لنفسي”.
يسألها إجئي بصوت خافت وهو يضم يديه “لماذا… ومن أجل من”.
كذلك تظهر الاعترافات امرأة أخرى متهمة بإلقاء كتل خرسانية على قوات الأمن في طهران من شرفة منزلها.
وردا على إلحاح إجئي بالسؤال عن “اليوم” الذي قامت فيه بالفعلة المنسوبة إليها و”كيف عرفت أنهم ضباط؟”، تجيب المرأة “لا أعرف ما حدث، لماذا فعلتُ هذا الحماقة”.
ولم يُقدَّم أي دليل إضافي على تورطهما بالأفعال المفترضة المنسوبة إليهما.
من هو غلام حسين محسني إجئي؟
في عام 2024، وصفت منظمة “متحدون ضد إيران النووية” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، إجئي الذي تعهّد بـ”محاكمات سريعة” للمعتقلين، بأنه “منفذ قاس لأحكام إيران ولا يكترث لحقوق الإنسان”.
كما تتهمه جماعات معارضة بالتورط في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين عام 1988.
وقالت منظمة “مراسلون بلا حدود” غير الحكومية المعنية بحرية الإعلام، إن إجئي “لطخ يديه بدماء الصحفيين”، مشيرة إلى أنه في عام 2004 عضّ صحفيا على كتفه أثناء مناظرة.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر