منبر العراق الحر : أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن أن طلائع القوات بدأت بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر، وذلك بعد إعلان “قسد” سابقا الانسحاب من المنطقة.
ودعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول مدينة دير حافر، في ريف حلب الشرقي، وسط هدوء في المدينة قبل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد“، صباح اليوم السبت.
وقد بدأ الجيش بإزالة السواتر الترابية استعداداً لدخول قواته إلى المدينة.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان “نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم”.
وأكدت “لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه”.
وقال مصادر محلية في منطقة دير حافر لـ(د ب أ) “يلف المدينة هدوء مع دخول توقيت سحب قوات قسد من المدينة باتجاه مدينة الرقة، ولم يلحظ تحرك للقوات”.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية “سيبدأ تنفيذ انسحاب قوات قسد من غرب الفرات ابتداء من صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة”.
ونزح عشرات الآلاف من المدنيين من مدينتي دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق الجيش السوري وباتجاه محافظة الرقة بعد فتح الجيش السوري ممر من في قرية حميمة غربي مدينة دير حافر إلا أن قوات قسد منعت الأهالي من التوجه إلى المعبر، الأمر الذي دفعهم للخروج عبر طرق زراعية ترابية وممرات مائية.
وأكدت هيئة العمليات أن “هذه المواقع تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهلنا بمدينة حلب، ولها دور كبير بقصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة”.

من جانبه، أعلن قائد “قسد” مظلوم عبدي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء الجمعة:
“بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً منا لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاق 10 مارس، قررنا سحب قواتنا غدا (اليوم السبت) صباحا عند الساعة 07:00 من مناطق التماس الحالية شرقي حلب”.
وأوضح عبدي أن تلك المناطق “تتعرض لهجمات منذ يومين”، مشيرا إلى أن قواته “ستُعيد تموضعها في مناطق شرق الفرات”.
بدورها، رحّبت وزارة الدفاع السورية بهذا القرار، وجاء في بيانها:
“تؤكد الوزارة أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات”.
وأضاف البيان: “ستتم عملية الانسحاب بالتوازي مع بدء انتشار وحدات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيدًا لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة”.
المصدر :وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر