منبر العراق الحر :
انحنى الحزن ولاذ بفرار مؤقت ،
يراقبني عن كثب
وأنا أبحث لأرميه بحجارات سبع ،
يخاتلني ،
ويعوي ،
ياإلهي كلنا نسمعه ، بممرين يعود لنا ، ويقشر لحاء الأشجار وواجهات البنايات
والأسًرة الخاصة
أبحث عنه وأنا أدخن بصدق ، استعدادا للموسم المشرق ،
أراك مضيئة وأنا ” بقطار الليل ”
بعيدة مثل طمأنينة ناضجة ،
تشبهين مسرات ذات نكهة لاذعة ،
تحارين بين المضي لحدائق التين التي تشبه شفتيك أو العودة لمنضدتك وازعاج رقاص الساعة فوق رأسك ،
ورائحة الدخان
وخزين ذكريات حزينة ،
أمسك كفك
أعد على أصابعك
نوبات الحزن ،
المكتوبة بدفتر خاص ،
أفشى لي سره ذلك النهر الصغير وأوصاني بكفيك ،
لم أعرف لماذا أوصاني ،
أعرف أنها وصية حزينة ، ترافقها ابتسامة تمتد إلى النبع الأول للنهر ،
يبدو اني لا أجيد فك الاشتباك بين أصابعك والنهر…
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر