المعارضة الفنزويلية: لا أحد يثق بالرئيسة الانتقالية

منبر العراق الحر :انتقدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعد اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القيادة الانتقالية في بلادها.

وقالت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، للصحفيين في واشنطن: “لا أحد يثق في الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز. الجميع يعلم حقيقة هذا النظام، نحن نتحدث عن مجرمين”، مؤكدة أنها ستواصل العمل من أجل تغيير حقيقي، وليس من أجل بقاء جزء من أجهزة الحكم الحالية في السلطة.

وتتعاون إدارة الرئيس دونالد ترامب حاليا مع رودريغيز، التي تولت القيادة في فنزويلا بعد إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو. وفي وقت سابق، أشار ترامب إلى أن ماتشادو لا تحظى بالدعم والاحترام الكافيين داخل فنزويلا لقيادة البلاد.

وتدعم الولايات المتحدة حاليا رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائب مادورو عندما اختطفته القوات الأمريكية خلال عملية عسكرية في فنزويلا أوائل يناير الحالي.

ويواجه مادورو اتهامات منذ ذلك الحين في نيويورك بارتكاب جرائم متعلقة بالمخدرات.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء عن أمله بقيام تعاون مع فنزويلا بعدما إطاحت الولايات المتحدة رئيسها نيكولاس مادورو، وتوقّع إعادة فتح السفارة الأميركية قريبا، إلا أنه لوّح باستخدام القوة إذا رفضت الرئيسة بالوكالة التعاون مع واشنطن.

ديلسي رودريغيز رئيسة فنزويلا
وجاء في إفادة مكتوبة مُعدة مسبقا أدلى روبيو بها في مجلس الشيوخ، أن ديلسي رودريغيز التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس وصارت رئيسة بالوكالة “على دراية تامة بمصير مادورو”.

وفي الإفادة قال روبيو: “لا يخطئنّ أحد، نحن مستعدون، كما قال الرئيس، لاستخدام القوة لضمان أقصى درجات التعاون إذا أخفقت وسائل أخرى”.

وأمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، قال روبيو: “يمكنني أن أؤكد لكم الآن وعن يقين تام أننا لسنا في وضع يضطرنا لاتخاذ أي إجراء عسكري في فنزويلا”، لافتا إلى أن الولايات المتحدة “لا تعتزم” اتخاذ إجراء من هذا النوع “ولا تتوقع ذلك”.

وتابع قائلا: “إن الوجود العسكري الذي ستشهدونه في فنزويلا يقتصر على حرس من مشاة البحرية في سفارة”.

وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة تريد انتخابات ديمقراطية في فنزويلا، لكنه لم يحدد أي جدول زمني، واكتفى بالقول “علينا أن نكون قد أحرزنا تقدما كبيرا” خلال ثلاثة أشهر.

واختتم قائلا: “هذه هي النتيجة التي نريد، أن تكون فنزويلا حرة وعادلة ومزدهرة وودّية. لن نتوصل إلى ذلك في غضون ثلاثة أسابيع”.

وحضّ ترامب فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات مثبتة من النفط الخام في العالم، على التعاون مع شركات النفط الأميركية.

وفي الأسبوع الماضي، عيّنت الخارجية الأميركية الدبلوماسية لورا دوغو سفيرة في فنزويلا، وكانت الوزارة أوفدت قبل ذلك بعثة لإجراء تقييم بشأن إعادة فتح السفارة في كراكاس.

المصدر: AP

اترك رد