منبر العراق الحر :
.
وجدت مفتاحاً لكني لم أجد غيمة!!
ذهني مشغول بالمطر وبلدي صحراء في غرف نومٍ قاحلة…
أيَّتها الكهولة:
اطمئني ستمرّين على سقف السيارة خفيفة كأناشيد قديمة…
لحظة ….
عليَ أن أتوقف قليلاً؛
أكتب وأنا مستاء من قصَة حبّ سيئة..
القلم متحجرٌ على كلمة تعرفينها،
يداي باردتان أجهل ماذا أفعل.
أفكر بشعرك بين حين وآخر،
وأفكر بشراء شيء من تاريخ ملبد بالضجر وقناني نبيذ صالحة للاستعمال الشرعي..
كل هذا الجنون
يدفعني أن أرفع حواجبي لتفادي شيء من السحر…
لا أعرف لماذا أكتب ولكنك تعرفين الأسماء الموصولة،
تعرفين أسماء البحار وأسلاب اللغة وزمهرير النصوص .
امرأة تأخذني كموجة سعال متواترة وقصائد دافئة وحرارة صمت..
يمرّ كل يوم،
يتغير الطقس فوراً وأعرف حينها ماذا أكتب……..
.
.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر