منبر العراق الحر :
لو تدري ماذا قالت طفولتي
لعلمت ما معنى
أن تكبر الأنثى وهي لم تكبري
نخيلُ عينيها تغفو ظلاله
وتستفيقُ عذبة النظراتِ
لوجاقها طعمٌ يستريحُ في أرجائي
لعبت طفولتي هنا وهناك
مشّط شعرها نجمٌ دافئٌ
وهي شقيةٌ تركضُ كموجةٍ
جالت على رمالِ شواطئي
لماذا الأنوثة نصفها جنون
ونصفُها الآخر طفلٌ صغيرٌ
ينامُ ويغفو عاصفا
يقلّمُ أظافر أجزائي
لا تلم طفولتي يوما
ولا تخف من أنثى طفلة
تعصرها الريح تأكلها الأمواج
وهي ما زالت تنمو نطفة
في الأرحامِ
مايا عوضلو تدري ماذا قالت طفولتي
لعلمت ما معنى
أن تكبر الأنثى وهي لم تكبري
نخيلُ عينيها تغفو ظلاله
وتستفيقُ عذبة النظراتِ
لوجاقها طعمٌ يستريحُ في أرجائي
لعبت طفولتي هنا وهناك
مشّط شعرها نجمٌ دافئٌ
وهي شقيةٌ تركضُ كموجةٍ
جالت على رمالِ شواطئي
لماذا الأنوثة نصفها جنون
ونصفُها الآخر طفلٌ صغيرٌ
ينامُ ويغفو عاصفا
يقلّمُ أظافر أجزائي
لا تلم طفولتي يوما
ولا تخف من أنثى طفلة
تعصرها الريح تأكلها الأمواج
وهي ما زالت تنمو نطفة
في الأرحامِ
#أشعار مايا عوض
منبر العراق الحر منبر العراق الحر